كشفت النجمة بليك ليفلي عن دور محوري لصديقة تايلور سويفت في تسريب رسائل صادمة، ساعدتها في قضيتها ضد جاستن بالدوني بعد تسوية النزاع خارج المحاكم.
لا تزال أصداء النزاع القانوني الدرامي الذي جمع بين النجمة الأميركية بليك ليفلي والمخرج والممثل جاستن بالدوني تتردد بقوة في أروقة هوليوود، حتى بعد إعلان تسوية القضية المرفوعة بينهما.
ففي الوقت الذي اعتقد فيه الجمهور أن صفحات فيلم "It Ends With Us" قد طويت، كشفت وثائق قانونية جديدة وتفاصيل نشرها موقع (TMZ) عن الدور الحاسم الذي لعبته الصداقات العميقة في إنقاذ ليفلي من حملة تشويه ممنهجة، خصوصاً بوجود صلة غير متوقعة تربطها بالنجمة العالمية تايلور سويفت.
تأجّجت الأزمة عندما اتهمت ليفلي زميلها بالدوني بسوء السلوك والتسبب بأذىً نفسيّ خلال تصوير الفيلم، ليتطور الأمر إلى معركة قانونية معقدة. ووفقاً للتسريبات الأخيرة المأخوذة من إفادتها القانونية في منتصف عام 2025، كشفت بليك ليفلي أخيراً عن الطريقة التي حصلت بها على الأدلة والرسائل النصية التي دعمت موقفها في القضية.
وأوضحت النجمة الشقراء أن الفضل يعود إلى صديقتها القريبة آشلي أفينيون، وهي في الوقت ذاته من الدائرة القريبة لتايلور سويفت. فقد أخبرتها أفينيون أن خبيرة علاقات عامة تُدعى ستيفاني جونز تمتلك هاتفاً يعود الى موظفتها السابقة جينيفر أبيل، يحتوي على تفاصيل خطيرة. ووصفت جونز ما وجدته في الهاتف بأنه "أكثر الرسائل إزعاجاً وترويعاً" التي قرأتها طوال مسيرتها المهنية التي تمتد ثلاثين عاماً.
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد أشارت التقارير إلى أن ستيفاني جونز حاولت التواصل بشكل حثيث مع ليفلي، مؤكدة أنها "بكت بحرقة كأم وامرأة" عند قراءتها تلك الرسائل. وقد شكلت هذه النصوص الدليل الأبرز على مزاعم ليفلي أن بالدوني قد استعان بشركة علاقات عامة متخصصة في إدارة الأزمات لتدمير سمعتها علناً، وذلك كردّ فعل على شكواها السابقة ضده. ورغم نفي بالدوني المستمر لهذه الادعاءات، فإن فريق ليفلي القانوني تمكن من استدعاء تلك الرسائل لتكون جزءاً من ملف المحكمة.
على رغم قوة الأدلة والضجة الإعلامية، آثر الطرفان إنهاء النزاع قبل الوصول إلى قاعة المحكمة بأسابيع قليلة. ومع ذلك، لم تنتهِ فصول الخلاف المادي؛ فقد أشارت مصادر صحافية إلى أن جاستن بالدوني رفض بشدة تلبية مطالبات بليك ليفلي المالية التي تضمنت تعويضاً من سبعة أرقام لتغطية أتعاب محاميها في هذه المعركة. ووصف فريق بالدوني تلك الطلبات بأنها "مبالغ فيها إلى حد الجنون"، زاعماً أن النجمة لم تقدم أي دليل ملموس وموثوق يبرر هذا الرقم الفلكي.